You are hereقِصَّة حياة أيمَن كفروني

قِصَّة حياة أيمَن كفروني


You are missing some Flash content that should appear here! Perhaps your browser cannot display it, or maybe it did not initialize correctly.

وُلدَ أيمَن في مدينة طرابلـُس – لبنان في ١٩٦٩. درَسَ التمريض والتـَحَق بالجيش ومِن ثمَّ خـَدَمَ لمُدَّة ثلاث سنوات ونصف في مؤسَّسَة بَيت شباب للمُعاقين يَهتـَم بجَرحى الحرب والمُعاقين.

في سنة ١٩٩٢، شارَكَ أيمَن في برنامَج "ستوديو الفـَن" التلفزيوني الفـَنّي للهُواة وانتقل للنهائيّات بعد أن اكتـَشَف في نفسِه موهِبَة الصوت والعَزف على آلة العود. وبعدَ نجاح ٍ مَلحوظ وضلوعِه في مِهنة الغناء لفترة ثماني سنوات، أصبَحَ أيمَن كفروني مَعروفا ً جِدّا ً ومَشهورا ً ليسَ فقط في لبنان وحسب بل في القطر العَربي أيضا ً.

لعبت الشُهرة دورا ً سَلبيّا ً في حياة أيمَن كفروني إذ دفعَتهُ ليُصبح أكثر أنانيَّة ً وضليعا ً في تعاطيه المُخدّرات. فبالتالي توصَّل إلى قناعَةٍ بأنَّ لا وجود للهَ وأن المَرءَ يَستـَطيع أن يعيشَ على هواه دون رقيبٍ أو حسيب. في كلِّ هذا لم يَكـُن أيمَن راضيا ً على مَمشى حياتِه.

وفي أحد الأياّم قرَّرَ أن يَشتـَرط على الله قائلا ً،"أقرأ الكتاب المُقدَّس خمس مرّاتٍ إذا أنجحتَ برنامَجي الفنـّي خارجَ لبنان."

فكان اللهُ أكثرَ أمانـَة ً مع أيمَن وما إن قرأ الكتاب المُقدَّس حتـّى اكتشَفَ أنـَّهُ لا يَستـَطيع أن يُرضي اللهَ من خلال قيامِه بأعمالٍ صالحة.

"لقد تعجَّبتُ كيف أنَّ الله يحبُّني كما أنا، رغم حياتي المَشحونـَة في الخطيئة. لهَذا، أرسلَ يسوع كـَي يأخـُذ عَني الخطيئة من خلال مَوتِه عِوضا ً عَنـّي. هكذا جاءَ في الكِتاب ’لأ نَّ أُجْرَة َ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ وَأَمَّا هِبَة ُ اللهِ فَهِيَ حَيَاة ٌ أَبَدِيَّة ٌ بِالـْمَسِيح ِ يَسُوعَ رَبِّنَا‘. كذلكَ وَضَّحَ لي الكتاب المُقدَّس أن اللهَ يُريدُ أنْ يُجدِّدَ حياتي ويُعطيني قلبَ طاعَةٍ ومحَبَّة."

في إحدى ليالي بداية سنة ١٩٩٩ كنتُ وحيدا ً في البيت. نـَزلتُ على ركبَتـَيَّ وصَلـَّيتُ "يا ربّ سامِحني أنا الخاطئ. لا أستـَحِقُّ محبَّتَكَ ولا قـُربكَ مِنـّي. ولكنـّي أعْلـَمُ أنـَّكَ ما زلتَ تـُحبُّني. أسألـُكَ أن تـُساعِدني. حَرِّرني وخـَلـِّصني بما أتـَخبَّط ُ فيه. غـَيِّر حياتي لأنـّي لستُ راضِيا ً بعد الآن فيما أنا صانِعٌ ولا في حياة الشُهرة. لا شيءَ قادرٌ على إسعادي وأنا غير قادِر على تغيير نمط حياتي."

"في تِلكَ الليلـَة دَخـَلَ يسوع إلى قـَلبي وحَصَل تغييرٌ حقيقيّ لحياتي. ففي خلال أسبوع، تـَركت المُخدَّرات، الكحول وتدخين السجائر."

أقول لك أنـَّهُ في سنة ١٩٩٩ أيمَن كفروني ماتَ وخـُلقَ أيْمَن جديد. أيْمَن جديد يقول "أنا أفعَل مشيئتكَ يا إلهي وشريعَتـُك في وَسطِ أحْشائي".

إذا سُإلت في الماضي، ماذا تعني لكَ الموسيقى لقـُلتُ "الموسيقى هيَ حياتي".
أمّا اليوم، يسوع المَسيح هو حياتي !
ألموسيقى هِيَ هبَة الله لي، أكرمَني بها للتـَعبير عن شعوري. فاليوم أستـَخدمُ هِبة الموسيقى لأعكـُسُ قدرة الله العجائبيَّة على تغيير حياتي وكيفَ بإستطاعَتِه أن يغـَيِّر حياتك !

إقرأ لتكتـَشف كيف يستـَطيع الله أن يُغيِّر حياتك، كما غـَيَّر حياة أيمَن كفروني